أدرك الملك عبدالعزيز – رحمه الله – أهمية وجود قنوات اتصال إعلامية بالعالم الخارجي لربط المملكة به وإزالة ما ألصق به في مراحل التأسيس الأولى من حملات وإشاعات مغرضة، فصدر أمره في 28/1/1345 هـ بتشكيل إدارة للمطبوعات والمخابرات .
وفي عام 1349 هـ حينما تحولت مديرية الشؤون الخارجية الى وزارة للخارجية، بقيت إدارة المطبوعات والمخابرات تابعة لها وتغير اسمها الى إدارة المطبوعات والصحافة. ثم صدر الأمر الملكي في 26/10/1374 هـ، بإنشاء مديرية جديدة سميت المديرية العامة للصحافة والإذاعة والنشر ارتبطت بها إدارة المطبوعات والصحافة فصلاً من وزارة الخارجية كما ارتبطت بها الإذاعة فصلاً من وزارة المالية .
 
وبعد صدور المرسوم الملكي بتاريخ 9/10/1382 هـ بتحويل المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر الى وزارة للإعلام تتولى الإشراف على كل النشاطات الإعلامية، ظل الإعلام الخارجي مرتبطاً بالمديرية العامة للصحافة والنشر الى أن فصل عنها وأصبحت له مديرية مستقلـة مسماها مديرية الإعلام الخارجي وذلك عام 1396 هـ، واستحدثت وكالة وزارة مساعدة للإعلام الخارجي ، وفي عام 1416هـ (1996م) اصبح الإعلام الخارجي وكالة مستقلة يترأسها وكيل الوزارة.
مهــام وأهــداف : 
تقع على قطاع الإعلام الخارجي مهمة المتابعة الإعلامية ورصد ما ينشر في وسائل الإعلام الدولية من صحافة مكتوبة وشبكات تلفزة وإذاعات ومواقع إلكترونيـة على شبكة الانترنت. ويقوم هذا القطاع بإعداد وتوزيع الكتب والمواد الإعلامية من ملفات متكاملة ومطويات وأشرطة نصية وسمعية وبصرية على سفارات المملكة وممثلياتها وعلى وسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية والثقافية والتربوية في الخارج. وكذلك تنظيم التغطية الإعلامية الأجنبية للمناسبات والفعاليات التي تشهدها المملكة وتسضيفها. 
ومن أهداف الإعلام الخارجي إبراز صورة ذهنية إيجابية عن المملكة وسياساتها الداخلية والخارجية وإسهاماتها الانسانية، وتاريخها وتراثها ومظاهر النشاط المختلفة فيها للرأي العام والعربي والإسلامي والدولي والتعريف بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، مع التركيز على رعاية الحرمين الشريفين وتوسعتهما وعمارتها والتطوير المستمر لمرافق المشاعر المقدسة وخدمة الحجاج والمعتمرين.
كما يهدف الإعلام الخارجي الى إبراز الدور الرائد للمملكة في خدمة القضايا العربية والإسلامية، وتوثيق الصلات مع الإعلاميين الذين يزورون المملكة من مختلف دول العالم وتقديم ما يحتاجونه من خدمات مساندة ومتابعة ما تنشره وتبثه وسائل الإعلام في بلدانهم بعد مغادرتهم المملكة. إضافة الى رصد الحملات الإعلامية المغرضة ومواجهتها بالمعلومات والحقائق وتوعية مختلف المؤسسات ذات العلاقة بها في المملكة بتفاصيل وأبعاد هذه الحملات .
كما يعمل الإعلام الخارجي على إقامة الصلات الجيدة والوثيقة مع مؤسسات ووسائل الإعلام العالمية وذلك من خلال تنظيم زيارات الوفود الإعلاميه للمملكة على مدار العام وفي مواسم الحج والمناسبات ذات الصبغة الدولية التي تقام في المملكة وكذلك إرسال الوفود الإعلامية الى دول العالم للتواصل مع وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية والثقافية وعامة شعوب تلك الدول. 

ويقدم الإعلام الخارجي خدمات المساندة والدعم الإعلامي والتسهيلات للوفود الإعلامية الاجنبية بمعدل 50 وفداً جماعياً سنوياً إضافة الى ما يقار 300 من الإعلاميين الافراد بما في ذلك مواسم الحج والعمره والمؤتمرات. كما يقوم الإعلام الخارجي بتوزيع مادة اعلاميه مختلفة سنوياً بعدة لغات اجنبية علاوة على اللغة العربية على جهات موزعه على قارات العالم . 
وفي مجال متابعة ما يصدر من كتب على مستوى العالم يقوم الإعلام الخارجي بإصدار نشرة شهرية متخصصة عن جديد الكتب الأجنبية التي تتناول المملكة العربيه السعودية، او منطقة الشرق الأوسط او مواضيع تهم المملكة، وتتضمن رصداً وتحليلاً لهذه الكتب . وتوزع هذه النشرة على عدد من المسؤولين في الدولة وسفراء المملكة ويبلغ معدل العدد الاجمالي للكتب نحو 60 كتاباً في العام .
​حساب وكالة الإعلام الخارجي في تويتر:​ إضغط هنا​