الأندية الأدبية السعودية بدأت فكرة إنشاء أندية أدبية في المملكة العربية السعودية من اللقاء الذي عقده الأميرفيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام للرئاسة العامة لرعاية الشباب السعودي في الرياض شهر جمادى الأولى عام 1395 هـ مع عدد من الأدباء والمثقفين من مناطق المملكة العربية السعودية، للتباحث في شأن صيغة مؤسسية لتفعيل الثقافة ورعايتها، وكان النقاش يدور حول سبل إحياء سوق عكاظ، وبعد تداول هذه الفكرة اقترح الأديب عزيز ضياء فكرة إنشاء أندية أدبية في المدن السعودية الكبيرة، وقد بارك سموه هذه الفكرة، وأيدها الحاضرون، وبعد الاجتماع بأيام صدرت الموافقة على إنشاء أندية أدبية في كل من : مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والطائف وجازان . ويعد النادي صوت مثقفي منطقة نجران. ثم توالت الأندية الأدبية في الافتتاح، فبالإضافة إلى الأندية الستة المفتتحه عام 1395 هـ، تم افتتاح أندية أدبية في كل من : تبوك ومنطقة الحدود الشمالية والجوف وحائل والقصيم والمنطقة الشرقية والأحساء والباحة وأبها ونجران، وفي عام 1426 هـ انتقلت المؤسسات الثقافية الأدبية ومنها الأندية الأدبية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب السعودي إلى وزارة الثقافة والإعلام السعودية، وبلغ عدد​ الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية ستة عشر نادي أدبي.

​ نادي أبها​ الأدبي ​

​ نادي الأحساء​​ الأدبي ​

​ نادي الباحة الأدبي ​

​ نادي الجوف الأدبي ​

​ نادي الحدود الشمالية الأدبي ​

​ نادي الرياض الأدبي​

​ نادي الطائف الأدبي​

​ نادي القصيم الأدبي ​

​ نادي المدينة المنورة الأدبي ​

​ نادي المنطقة الشرقية الأدبي ​

​ نادي تبوك الأدبي ​

​ نادي جازان الأدبي ​

​ نادي جدة الأدبي ​

​ نادي حائل الأدبي ​

​ نادي مكة الأدبي ​

​ نادي نجران الأدبي ​